Best of …(part one)
بما أن المدونة متوقفة هذهِ الفترة .. اخترت لكم بعض أجمل الصور في المدونة لمدة عام و نصف تقريبا ..
شكراّ لكل من شارك .. هذا المتعة و أنا أعيد النظر إليها من جديد كل مرة
هذا الجزء الأول و على وعد بالجزء الثاني ..


































Day 31
سعيدة بالتجربة. و ممنونه كثير لكل شخص تابع أو اثنى على صوره هنا ..شكراً ..*
تمّ بحمد الله ..
* أريج و بشرى بشكل خاص (L)
Day 30 \\\ One day last
صور اليوم كانت فاشلة-على الأقل بالنسبة لي-. و لا اصعب من أن تكتب فكرة ما قبل أن تنام. وتظل هذه الفكرة ملازمة لك لأيام. تحاول تصويرها ولا تجيد يديك تمثيل الدور, و لا يوجد غيرك.
اضطررت للاختيار بينها بين صورة من الأرشيف و صورة ثالثة حديثه لكنها لم ترق لي كفاية .. لذا كن التصويت للأرشيف على الأقل تمثل هذه الصورة في ذاكرتي لحظات جميلة.
too much details Amenah.. get to the point ..stop writing now!
::
بالنسبة لسعودية لم تحظى برؤية الثلج من قبل كانت هذه هي اللحظة الأولى التي أراه فيها و كانت يداي متوتره من شدة ما تريد ملامسته. و أنا لا أنسى لحظات الدهشة تلك.
ما يجعل الطفل طفلاً هو قدرته على الاندهاش من كل الأشياء تقريبا وهو يتعرف إليها أول مره. ففي حين نعتادها نحن الكبار المملين حتى لا نعود نراها يظل الطفل مندهشاً و فرحاً بها . و أن تجد شيئاً تندهش لأجله يعني أن تتحمس له, يعني أنك ما زلت على قيد الحياة.هذا ما يجعل من حياة الأطفال سعيدة على الأغلب.
Day 28
هذه الصورة أراها مختلفه عما ترونه أنتم أمامكم. لأني أراها كما تخيلتها في رأسي و لم أستطع تنفيذها.
أرى على طرفها الآخر عنق امرأه.
Day 27
حلزون يشتكي الحياة البطئية, ويحلم بالتغيير و إن كان مخيفاً, حتى لو كان الإنزلاق من أعلى الشجرة!.
الحلوزن مازال يرغب بالتغيير و مازال ينظر للأسفل.
وداعاً لكل البطء الذي لم يعرف غيره. هذهِ فرصتي.
يتردد الحلزون قليلاً ..
يقف على الحافه وينظر كثيراً, و يحسب المسافة و السرعة واحتمالات كل سيناريو يتخيله.
مازال واقفاً محتاراَ… الحلزون.
يتكوم أخيراً على نفسه : لما العناء؟
يسأل الله الرضا على كل حال ..
بعد حياة….يموت الحلزون على الحافة .. موتاً بطئياً .
To be countinued
Update
سبقكم بها عكاشه
ساره فهد قبلت التحدي لشهر فبراير .. لذا المدونة بدءاً من ١ فبراير هي ملك لها. و هي من تقرر لشهر ٣ ..-إن كان هناك من يرغب بذلك- .
بالتوفيق ساره ..متأكده أنها ستحمل كميه متعه لا حدود لها.. استعدوا للون الوردي بكل جماله .
اليوم هو الـ ٢٦ بقيت ٥ أيام و ينتهي عملي هنا. و سأكون سعيدة إن شاء الله بأن أنهيت هذا الإلتزام تجاهي.
و الحقيقة أنني أحببت هذه المدونة أكثر مما توقعت ♥, حتى أن مدونتي الأولى فيها خلل منذ الشهر تقريبا و لا أتذكر حتى أن أصلحها و لا نية لدي لذلك قريبا, أضافه لانشغالي الفترة القادمة.
لذا أريد أن تستمر هذهِ المدونة, بكم أنتم ! .
من يودّ أن يكون شهر فبراير هو شهره ♥ مع هذه المدونة فليرسل لي على بريدي amenah.m @ gmail .com وحبذا أن يكون له تجربة سابقة -ولو قليله -.








2 comments